أكد الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، أن المشاركة المرتقبة للرئيس السوري، أحمد الشرع، في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تكتسب أهمية تاريخية.
وجدد أردوغان خلال لقائه مع الشرع، على هامش القمة العربية الإسلامية الطارئة في الدوحة، التأكيد على أن تركيا ستواصل دعم سوريا، وأن الجانبين يعملان على تطوير العلاقات الثنائية.
وأشار إلى أن تركيا تتابع الخطوات التي من شأنها أن تجمع كافة المكونات في سوريا، وفق ما ذكرت دائرة الاتصال بالرئاسة التركية في بيان.
ووفقاً للبيان، شدد أردوغان على أهمية وحدة سوريا، وضرورة التزام "قوات سوريا الديمقراطية – قسد" بتنفيذ بنود اتفاق 10 آذار الموقع مع الحكومة السورية.
وحضر اللقاء من الجانب التركي، وزير الخارجية هاكان فيدان، ورئيس جهاز الاستخبارات إبراهيم قالن، ورئيس دائرة الاتصال برهان الدين دوران، وكبير مستشاري الرئيس للسياسة الخارجية والأمن عاكف تشاغطاي قليتش، ونائب أمين عام حزب العدالة والتنمية خالد يراباكان، في حين حضر من الجانب السوري وزير الخارجية أسعد الشيباني.
مشاركة الشرع في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة
نقلت وكالة فرانس برس في 25 آب الماضي عن مسؤول في وزارة الخارجية السورية قوله إن الرئيس الشرع سيشارك في الجمعية العامة للأمم المتحدة في أيلول الجاري، وسيلقي كلمة.
ولاحقاً، أفادت وكالة "أسوشيتد برس"، نقلاً عن مذكرة داخلية لوزارة الخارجية الأميركية، بأن واشنطن منحت الوفد السوري إعفاءً من قيود السفر المفروضة على سوريا منذ أكثر من عقد، وذلك في إطار مساعيها لتعزيز العلاقات مع دمشق بعد الإطاحة بنظام الأسد.
ويُعقد اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة بين 22 و30 أيلول الجاري في مقر الأمم المتحدة بمدينة نيويورك الأميركية، بمشاركة زعماء ورؤساء حكومات غالبية دول العالم.
وتُمثّل هذه الاجتماعات فرصة لعقد اللقاءات الثنائية بين الرؤساء، إضافة إلى الجلسات التي تنظمها الأمم المتحدة لمناقشة قضايا التنمية والسلام وغيرها من المواضيع.
يُشار إلى أن الشرع سيكون أول رئيس سوري يشارك في اجتماعات الأمم المتحدة ويلقي كلمة منذ عام 1967، حين كان نور الدين الأتاسي رئيساً للبلاد، إذ لم يسبق أن شارك رئيس النظام المخلوع بشار الأسد ولا والده في هذه الاجتماعات.