أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عزم بلاده مواصلة تطهير حدودها الجنوبية من "التهديدات الإرهابية"، مشيراً إلى أن الهدف هو إنشاء حزام أمني يمتد تدريجياً من البحر المتوسط حتى الحدود مع إيران.
جاء ذلك في كلمة ألقاها أردوغان، اليوم الأربعاء، في اجتماع الكتلة النيابية لحزب العدالة والتنمية في البرلمان التركي، وقد شدد على أن تركيا تعمل بحزم للقضاء على أي تهديدات تمس أمنها واستقرارها.
وسبق أن أكد الرئيس التركي في وقت سابق عزم بلاده استكمال الحلقات الناقصة لـ"المنطقة الآمنة" على طول الحدود الجنوبية لتركيا، في إشارة إلى الشمال السوري.
وأشار أردوغان حينها إلى "استكمال المنطقة الآمنة بهدف قطع كل الروابط بين التنظيمات الإرهابية وتركيا"، مضيفاً أنّ العمليات ستستمر ضد تنظيم "حزب العمال الكردستاني - PKK" لمنع تهديداته الأمنية، وأن جميع الإمكانات ستُسخّر لتحقيق هذا الهدف.
"ماضون في خيار الممر الأمني في شمالي سوريا"
وعقب فوز الرئيس دونالد ترمب في الرئاسة الأميركية، أكد أردوغان أنه سيناقش معه مسألة انسحاب القوات الأميركية من سوريا، مشدّداً على تمسك بلاده بخيار إنشاء ممر آمن في الشمال السوري بعمق يتراوح بين 30- 40 كيلومتراً.
وقال في تصريحات للصحافة، في أثناء عودته من العاصمة المجرية بودابست، في وقت سابق، إنه "سيناقش التطورات في الشرق الأوسط مع ترمب عبر دبلوماسية الهاتف كما في السابق".