icon
التغطية الحية

أردوغان: تركيا تدعم بناء سوريا جديدة وفيدان يزور دمشق قريباً

2024.12.20 | 15:17 دمشق

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان خلال رحلة العودة مع العاصمة المصرية القاهرة (الأناضول)
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان خلال رحلة العودة مع العاصمة المصرية القاهرة (الأناضول)
 تلفزيون سوريا - إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- أعلن أردوغان عن استعداد تركيا لدعم سوريا في بناء دولة جديدة، مشيراً إلى زيارة وزير الخارجية التركي لدمشق للحوار مع أحمد الشرع، وأكد على أهمية صياغة دستور شامل والقضاء على التنظيمات الإرهابية.
- تناول أردوغان قمة مجموعة الدول الثماني الإسلامية، مشيراً إلى استغلال إسرائيل للوضع في سوريا، ودعا المجتمع الدولي لاستخدام الآليات الدولية لمنع إسرائيل من تحقيق مكاسب.
- شدد أردوغان على أهمية عودة اللاجئين السوريين طوعياً، وأكد على دعم تركيا لإعادة إعمار سوريا ورفع العقوبات المفروضة عليها.

أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عن استعداد بلاده لدعم الإدارة السورية الجديدة في تأسيس دولة جديدة تقوم على عقد اجتماعي جديد، مشيراً إلى أن وزير الخارجية التركي سيقوم بزيارة قريبة إلى دمشق لإجراء حوار مع أحمد الشرع.

جاء ذلك خلال رحلة العودة بعد مشاركته في قمة مجموعة الدول الثماني الإسلامية (D-8) التي عُقدت في العاصمة المصرية القاهرة.

وتناول الرئيس أردوغان في حديثه قمة (D-8) وأدلى بتقييم حول وضع التنظيمات الموجودة في سوريا، والتي تصنفها تركيا على قوائم الإرهاب.

وأوضح أردوغان أن بناء الدولة يبدأ من صياغة دستور شامل، مضيفاً: "لقد بدأنا التواصل مع شخصيات من الإدارة السورية الجديدة، وعلى رأسهم السيد جولاني. كما أرسلنا رئيس جهاز الاستخبارات الوطنية، ووزير خارجيتنا في حوار مستمر مع كل الأطراف المعنية. سنظهر أن الوقت قد حان للقضاء على التنظيمات الإرهابية الموجودة في سوريا".

وتابع قائلاً: "لن نقبل أي تهديدات تأتي من جنوب حدودنا. التنظيمات الإرهابية محكومة بالوحدة والعزلة لأنها تسعى فقط لإرضاء الجهات التي تدعمها. هذا كان حالها في الماضي، وهو حالها الآن، ولن يكون لها مستقبل. الطريق مسدود أمام هذه التنظيمات. لقد أذاقت شعوب المنطقة الويلات لسنوات طويلة، من الأكراد إلى الأتراك والعرب والإيزيديين وغيرهم".

"لا مكان للإرهابيين في مستقبل المنطقة"

أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن الإرهابيين لن يكون لهم مكان في مستقبل المنطقة، مشيراً إلى أن "عمر تنظيم حزب العمال الكردستاني وفروعه في سوريا قد انتهى". وأضاف أن تحقيق الأمن والاستقرار في سوريا سيمنع التنظيمات الإرهابية من تجنيد المقاتلين، قائلاً: "من الآن فصاعداً، الطريق مفتوح لإحلال السلام والازدهار في منطقتنا". 

وشدد أردوغان على أنه إذا تمكنت سوريا من إنشاء بنية مستقرة ضمن هذا التشكيل الجديد، فإنها ستكتسب مكانة قوية للغاية في العالم الإسلامي، موضحاً أن سوريا التي يبلغ عدد سكانها أكثر من 30 مليون نسمة لا يمكن تجاهلها. وأضاف: "مع تولي السيد دونالد ترمب مهامه في الولايات المتحدة، ستكون الاجتماعات التي سنعقدها معه ذات أهمية كبيرة". 

وأشار إلى تصريحات الروس بشأن عدم إغلاق سفارتهم وقنصلياتهم في سوريا، واعتبر ذلك "إضافة غنية لسوريا"، موضحاً أن استمرار البعثات الدبلوماسية هناك يحمل فائدة كبيرة. وأعرب أردوغان عن سعادته من تطور علاقات العديد من الدول الإسلامية والغربية مع الجولاني، مشيراً إلى أن هذا التطور يعكس الثقة بالنظام الجديد. وأكد قائلاً: "في الفترة الجديدة، ستنهض سوريا، إن شاء الله، بطريقة مختلفة تماماً".

"إسرائيل جعلت من انتهاك القانون الدولي عادة"

وتطرق الرئيس التركي أردوغان إلى مشكلة أخرى تواجه الإدارة السورية الجديدة، وهي استغلال إسرائيل للفرصة لتوسيع مناطق احتلالها في الجنوب السوري. ورداً على سؤال حول هذا الموضوع، قال: "إسرائيل جعلت من انتهاك القانون الدولي عادة. لقد داسوا على القانون الدولي في غزة، وبقي العالم صامتاً. احتلوا أراضي دولة ذات سيادة في لبنان وسفكوا الدماء، وبقي العالم صامتاً مرة أخرى. واليوم، تواجه سوريا نفس هذه التصرفات الإسرائيلية المستهترة".

وأشار أردوغان إلى قرار مجلس الأمن الدولي رقم 242 الصادر عام 1967، والذي يدين احتلال إسرائيل لمرتفعات الجولان ويطالب بانسحابها، مضيفاً أن "تذكير المجتمع الدولي بهذا القرار والعمل على تنفيذه أمر بالغ الأهمية". وأوضح أن بعض الدول الغربية بدأت ترفع أصواتاً خجولة ضد الاحتلال الإسرائيلي، لكنه أكد أنه "لو تحرك العالم عندما ألقت إسرائيل أول قنبلة على المدنيين، لما كانت إسرائيل لتجرؤ على اتخاذ هذا المسار اليوم".

وأضاف أردوغان: "كما أننا لم نصمت في ذلك الوقت، لن نصمت اليوم أيضاً أمام محاولة إسرائيل احتلال الأراضي السورية. عاجلاً أم آجلاً، ستتعلم إسرائيل أن القانون الدولي ينطبق عليها أيضاً. سنواصل حشر إسرائيل في الزاوية وإجبارها على التصرف وفق القانون في كل منصة".

كما أكد الرئيس التركي أنه "يجب استخدام جميع الآليات الدولية بشكل فعال لمنع إسرائيل من تحقيق أي مكاسب من الوضع في سوريا"، مشيراً إلى أن على الولايات المتحدة والدول الغربية تحمل مسؤوليات كبيرة في هذا السياق. وقال: "يجب التعبير بأقوى صوت أن احتلال إسرائيل للأراضي السورية غير مقبول".

وختم قائلاً: "قبل فوات الأوان، يجب وقف العدوان الإسرائيلي الذي يهدد السلام والاستقرار في منطقتنا باستمرار. وإلا، فإن بوميرانغ إسرائيل سيستهدف غداً أولئك الذين يدعمونها في جميع الظروف. الذين أغلقوا آذانهم عن تحذيراتنا في الماضي رأوا اليوم أننا كنا على حق. وأوصيهم بأخذ تحذيراتنا اليوم بعين الاعتبار واتخاذ الخطوات اللازمة حتى لا يندموا غداً".

"هناك جهات تبرر دعم PKK بذريعة داعش"

وفيما يتعلق بالجهود الدبلوماسية حول الأزمة السورية، أشار أردوغان إلى أن "عملية الثورة التي بدأت في 8 كانون الأول في سوريا ما زالت مستمرة، وأن العديد من الاجتماعات الدبلوماسية جرت على هذا المسار". ولفت إلى أنه "في هذا الأسبوع كانت هناك حركة دبلوماسية مكثفة، سواء بشكل مباشر أو عبر الهاتف". وأكد أن تصريحات تركيا بشأن وحدة الأراضي السورية حظيت بالدعم والاعتراف الدولي، مضيفاً: "لم نواجه أي آراء معارضة خلال الاجتماعات مع نظرائنا".

وأضاف أردوغان أن هناك بعض الجهات التي "تستغل ذريعة داعش لتبرير دعمها لحزب العمال الكردستاني وفروعه"، مؤكداً أن تركيا ترفض هذا التبرير وستواصل العمل لحماية سيادة الأراضي السورية وأمن المنطقة.

"لم أواجه أي مقاربة سلبية بهذا الخصوص"

وأكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أنه لم يواجه أي مقاربة سلبية بشأن الجهود الدبلوماسية المتعلقة بسوريا، مضيفاً: "كل أزمة أو تطور إقليمي أو عالمي يزيد من وتيرة حركتنا الدبلوماسية. لقاءاتنا قد تشكل نقطة تحول مهمة لمستقبل سوريا، وعمليات السلام، والتعاون الدولي. وخلال دبلوماسيتنا المتعلقة بسوريا، أوضحت للقادة الذين التقيت بهم أن تركيا تبذل جهوداً من أجل سيادة سوريا وسلامة أراضيها. الحفاظ على وحدة الأراضي السورية يمر أولاً عبر مكافحة التنظيمات الإرهابية".

وأشار أردوغان إلى أن هناك جهات "تبرر دعمها لحزب العمال الكردستاني (PKK) وفروعه بذريعة محاربة داعش"، مضيفاً أن هذا النهج "وضع سوريا على حافة الانقسام في الماضي القريب. نحن منذ البداية كنا ولا نزال نحارب كل من حزب العمال الكردستاني وفروعه، وكذلك عناصر داعش. كما أن هذه التنظيمات لا يجب أن يكون لها مكان في شوارع وميادين الدول الغربية، مثلما هو الحال مع داعش".

وأضاف أردوغان: "ليس فقط في الشوارع والميادين، بل يجب محاربة التنظيمات الإرهابية في كل المجالات، من المساحات الاجتماعية إلى الميادين الثقافية. لدينا حدود تتجاوز 900 كيلومتر مع سوريا. وعلى طول هذا الخط الحدودي، اتخذنا خطوات جدية لعرقلة أي تهديد، سواء من خلال الجدران أو السيطرة على الدخول والخروج. مع تشكيل الإدارة الجديدة، نأمل أن ننقل العلاقات السورية التركية إلى مستوى مختلف تماماً".

وتابع قائلاً: "قد تكونوا لاحظتم شيئاً مثيراً للاهتمام؛ الأسواق في حلب بدأت تنبض بالحركة فجأة. عندما زرت سوقها المغطى قبل الحرب في عهد الأسد، لاحظت أنه كان مكاناً حيوياً مثل أسواقنا المغطاة. هناك تاريخ وتجارة. الآن، هناك حركة مرة أخرى، وأعتقد أن هذه الحركة ستجلب معها البركة إن شاء الله".

"سجن صيدنايا أظهر حقيقة النظام البعثي"

سُئل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عن أنشطة هيئة إدارة الكوارث والطوارئ التركية (AFAD) في سجن صيدنايا، الذي يُعرف بكونه مركزاً للتعذيب تحت نظام الأسد، وعن وجود مواطنين أتراك مفقودين هناك، فأجاب: "لا، لم يقدموا لنا أي معلومات بهذا الشأن. لقد رأيتم كيف هو هذا السجن الواقع على عمق 6 طوابق تحت الأرض، وكيف يتم التعامل مع الناس هناك. نحن كتركيا لم نقف متفرجين ولم نبقَ على المدرجات. أرسلنا فرقنا من هيئة إدارة الكوارث والطوارئ بكامل معداتها وتجهيزاتها إلى سوريا. إن قيامهم بتلك الأعمال هناك، وتقديم التقارير المتعلقة بها، كان بمثابة رسالة جميلة للمنطقة والعالم الإسلامي".

وتابع أردوغان قائلاً: "سنفعل كل ما بوسعنا لضمان أن يحاسب نظام الأسد على كل هذه الفظائع ضمن إطار القانون الدولي. وآمل أن تكون صورة صيدنايا قد جعلت أولئك الذين يسألون "ما شأن تركيا في سوريا؟"، وأولئك الذين يثيرون مشاعر الكراهية للأجانب بقولهم "لماذا فتحنا أبوابنا للسوريين؟"، وأولئك الذين يقدمون لنا النصائح بالقول "الأسد أصدر عفواً، أعيدوا السوريين إلى بلادهم"، يشعرون ولو قليلاً بالخجل".

وأضاف: "لا يمكن تجنب التفكير بأن أولئك الذين يكررون نفس العبارات ما زالت قيمهم الإنسانية تُسحق في "مطاحن الموت" الخاصة بالأسد، وأن ضمائرهم محبوسة في الزنازين المظلمة على عمق سبعة طوابق تحت الأرض. إن آلام المفقودين في سوريا لن تنتهي، لكن سوريا ستنهض من حيث سقطت. هذه الفظائع لن تُنسى، لأننا نعلم أن الظلم المنسي يتكرر. الشعب السوري الشقيق، سيضمد جراحه النازفة اليوم ويصبح واحداً ومتماسكاً لبناء مستقبل حر ومزدهر، وستجد تركيا دائماً إلى جانبهم".

"عودة السوريين يجب أن تكون طوعية"

أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن كل خطوة اتخذتها تركيا في المنطقة جاءت انطلاقاً من قناعات راسخة، قائلاً: "عندما قلت: نحن الأنصار وهم المهاجرون، كنت أعتمد على مصادرنا الثابتة وقيمنا المقدسة. لكن المعارضة لم تكن تنظر إلى الأمور من هذا المنطلق. لم يكن لديهم أي اهتمام لفهم معنى الأنصار والمهاجرين".

وأضاف: "خلال هذه العملية، أجرينا مكافحة حازمة جداً للإرهاب، وحصلنا على النتائج بحمد الله. نحن نقوم ببناء الجدران على طول الحدود لحماية بلادنا من تهديدات الإرهاب. إلى جانب ذلك، سنخطو خطوة جديدة بتعزيز علاقاتنا التجارية مع العراق وسوريا. هذا سيساهم في تحفيز المنطقة ويعود بالنفع على كلا البلدين. على سبيل المثال، تشهد غازي عنتاب وكلس حراكاً اقتصادياً، وهذا الحراك سيتزايد مستقبلاً".

وأشار أردوغان إلى موقف تركيا من اللاجئين السوريين، قائلاً: "نحن لا نطرد من لجأ إلى بلادنا. نقول لهم: إذا أردتم العودة إلى منازلكم يمكنكم ذلك، ولكن على أساس طوعي. أنتم على رؤوسنا. إذا قررتم العودة، ستذهبون بأمان إلى منازلكم". 

وأضاف: "حالياً، أطفال السوريين يواصلون تعليمهم في المدارس هنا، وسيكملون العام الدراسي. بعد ذلك، إذا كانت لديهم منازل في درعا أو دير الزور أو مناطق أخرى في سوريا، يمكنهم العودة إليها بسهولة".

وعن التعاون مع سوريا، قال أردوغان: "سنتعاون في مجالات الدفاع والتعليم والطاقة وغيرها. سوريا تواجه حالياً مشكلات خطيرة في مجال الطاقة، ونحن، عبر وزارة الطاقة والموارد الطبيعية، سنعمل على تلبية احتياجاتهم في هذا القطاع بأقصى سرعة".

القضاء على الإرهاب وبناء سوريا جديدة

وفيما يتعلق بسياسة تركيا تجاه سوريا، قال أردوغان: "الشعب السوري الذي عانى لسنوات من ظلم الأسد اقترب جداً من استعادة وحدته وأخوته. في الفترة المقبلة، لا نعتقد أن أي قوة ستستمر في التعامل مع التنظيمات الإرهابية. رؤوس داعش وحزب العمال الكردستاني (PKK) ووحدات حماية الشعب (YPG) سيتم سحقها قريباً في المناطق المتبقية. كما كان الحال في الماضي، سنبذل كل ما في وسعنا لبناء سوريا خالية من الإرهاب، تحكمها إرادة شعبها".

وأكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أنه بعد تطهير المنطقة من التنظيمات الإرهابية، ستتسارع خطوات إعادة بناء سوريا، مشيراً إلى أهمية استخدام موارد سوريا لصالح رفاهية وسعادة الشعب السوري. 

وأضاف: "حتى الآن، تم تحويل موارد سوريا إلى التنظيمات الإرهابية والجماعات التي تنشط في المنطقة. ولكن مع الثورة السورية، تم إغلاق هذه القنوات. الآن، ستستخدم البلاد كل طاقتها للنهوض. وستواصل تركيا دعمها لإعادة إعمار سوريا وإحياء مؤسساتها".

وشدد أردوغان على أن تركيا تعمل على تشجيع المجتمع الدولي للمساهمة في هذه الجهود، مشيراً إلى أن "عودة اللاجئين السوريين إلى بلادهم ستجعل سوريا أكثر ثراءً وتركيزاً على الإنتاج والتنمية".

"يجب رفع العقوبات والقيود المفروضة على سوريا"

وحول إعادة بناء المؤسسات السورية، قال أردوغان: "من الواضح أن هناك أعمالاً تقنية تُجرى لإعادة بناء مؤسسات الدولة في سوريا، إلى جانب مرحلة إعادة الإعمار. بالنسبة لأولويات القطاعات في عملية إعادة الإعمار في سوريا، فإننا نعتقد أن إعادة بناء المدن والبنية التحتية المدمرة بسبب الحرب والصراع المستمر لسنوات هو أمر أساسي. يجب توفير مساكن جديدة وفرص عمل ومرافق إنتاجية ومنشآت للطاقة والزراعة وتربية المواشي بشكل سريع".

وأضاف: "الاقتصاد السوري في حالة انهيار. إن رفع العقوبات والقيود المفروضة على سوريا بسبب نظام الأسد سيسهم في استعادة البلاد عافيتها. كما أن إعادة دمج سوريا في المجتمع الدولي قضية أخرى مهمة. بناء دستور شامل ونظام سياسي جديد يمثلان خطوات ضرورية لتأسيس مستقبل سوريا. ويجب على الجميع أن يدركوا أن الشعب السوري وحده هو من يملك القرار بشأن مستقبله".

"زيارة وزير الخارجية التركي إلى سوريا قريباً"

أردف أردوغان: "المساعدات الإنسانية لسوريا ليست كافية. حتى الآن، لم تصل المساعدات الإنسانية المنتظرة لسوريا. ولكن نحن، كتركيا، قدمنا الكثير من المساهمات في المساعدات الإنسانية لسوريا خلال المرحلة الجديدة، وسنواصل تقديم هذه المساعدات".

وأشار إلى أن "الإدارة السورية الجديدة لديها احتياجات عديدة، ولن تتركها تركيا وحدها في مواجهة هذه الاحتياجات، خاصة في مكافحة تنظيم داعش وPKK/YPG. يجب ألا تُترك الإدارة الجديدة وحدها في هذه المعركة، وسنقوم بكل ما يلزم".

وأعلن أردوغان أن "وزير الخارجية التركي هاكان فيدان سيزور سوريا قريباً، حيث ستُجرى خطوات مشتركة مع الإدارة الجديدة لإعادة البناء". وأضاف: "هذه الجهود تشمل المساعدة في إنشاء هيكل جديد للبلاد، وضمان عدم تركها وحيدة في مواجهة التحديات، بما في ذلك مكافحة الإرهاب وإعادة الإعمار".