أطلقت مبادرة أربعاء حمص اليوم الأربعاء موقعها الإلكتروني الرسمي للاطلاع على مؤشرات التبرعات والمشاريع، وأعلنت أن نسبة المبالغ المجموعة أو المؤكد تحصيلها بلغت نحو 34.45% من إجمالي التبرعات في 13 آب الفائت.
وجاء في البيان الصحفي الصادر عن المبادرة أن أربعاء حمص تطلق هذا الموقع كأول منصة إلكترونية في المحافظات السورية تهدف إلى تعزيز الشفافية بشكل كامل، ليكون أداة لتوثيق التبرعات وعرض المشاريع المنجزة والتي لا تزال قيد التنفيذ.
وقالت وفق البيان أن الموقع يتيح للجمهور الوصول بسهولة إلى المعلومات المالية والتشغيلية، مما يعزز المساءلة ويشجع المشاركة في جهود إعادة إعمار مدينة حمص. كما يعرض الموقع أسماء المتبرعين والمساهمين، وسيتم تحديثه بانتظام مع كل تقدم جديد في التبرعات أو المشاريع لضمان دقة البيانات ومتابعة التطورات في الوقت الفعلي.
ووفقًا للموقع، بلغت نسبة المبالغ المجموعة أو المؤكد تحصيلها نحو 34.45% من إجمالي التبرعات، موزعة كالتالي:
• الإجمالي المعدل: 12,803,136 دولارا أميركيا
• مؤكد/قيد التحويل: 3,000,000 دولار أميركي (23%)
• محصل: 1,410,764 دولارا أميركيا (11%)
• المتبقي: 8,392,372 دولارا أميركيا (66%)
وأوضحت أن مبلغ 620,000 دولار أميركي تم استبعاده من الإجمالي المعلن (13,385,536 دولارا) بسبب تكرار الأسماء أثناء إدخال البيانات. ويعكس المبلغ المؤكد قيد التحويل التزام رجال الأعمال والشركات بتنفيذ المشاريع، مع مراعاة الاعتبارات اللوجستية والمالية المختلفةـ حيث تم تصنيف التعهدات إلى ثلاث فئات رئيسية:
1. نقدًا في صندوق أربعاء حمص: للصرف المباشر على المشاريع تحت إشراف فريق المبادرة.
2. منظمات تعهدت بمبالغ: حيث تنفذ هذه المنظمات المشاريع مباشرة.
3. رجال أعمال تعهدوا بمبالغ: مع تنفيذ المشاريع عبر شركاتهم.
وأضافت المبادرة أن الموقع يعتمد أيضًا نسبة الإنجاز للمشاريع وحسب كلفة الإنجاز، حيث تُحسب المشاريع الصغيرة (أقل من 100 ألف دولار) ذات مرحلة واحدة وتضاف إلى مجموع التحصيلات عند إنجازها كاملة، بينما تكون المشاريع الأكبر لديها نسب حسب درجة إنجاز المشروع.
ويتضمن الموقع تعريفًا بمبادرة أربعاء حمص كمبادرة ثقافية تهدف إلى إعادة إحياء هوية المدينة، مع توضيح مبادئها الأساسية، وصفحة خاصة بمجلس الأمناء للتعريف بهوية المسؤولين عن متابعة الأمور المالية والمشاريع، لضمان أقصى درجات الشفافية في الإدارة.
وأكدت المبادرة من خلال بيانها الصحفي إنه من خلال هذا الموقع، يمكن للجمهور الاطمئنان إلى أن تبرعاتهم تُدار بكفاءة، وزيادة الثقة في المبادرات الإنسانية، والمشاركة الفعالة في إعادة بناء مدينة حمص. تسعى المبادرة دائمًا لتحقيق أثر ملموس في كل مشروع يهدف إلى إعادة عمار المدينة، ونأمل أن تتحول نتائج مؤتمر أربعاء حمص إلى واقع ملموس بفضل نواياكم الصادقة ودعمكم الحقيقي.
وكانت المبادرة قد واجهت انتقادات متفاوتة، حيث أيدها بعضهم واعتبروها شرارة انطلاق الحملات المشابهة في باقي المحافظات، بينما انتقد آخرون حجم المبلغ المتواضع مقارنة بالحملات التي جمعت مئات الملايين من الدولارات.