"أحلام وآلام" لـ ماجد عبد النور.. مذكرات الثورة السورية على هيئة قصص

تاريخ النشر: 24.06.2021 | 19:49 دمشق

آخر تحديث: 24.06.2021 | 19:50 دمشق

إسطنبول ـ تلفزيون سوريا

"أحلام وآلام" عنوان الكتاب الذي صدر أخيراً عن مؤسسة "الملتقى" للنشر في تركيا، وخصصه مؤلفه الناشط والصحفي السوري "ماجد عبد النور" لسرد مذكّراته خلال الثورة السورية التي تخطّت عقداً من الزمن.

الكتاب جاء في 150 صفحة من القطع الكبير ضمّت عشر قصص عاش تفاصيلها الكاتب، وشكّلت جزءاً من ذاكرته الحيّة، بكل آلامها وأحزانها وآمالها. وتعدّ تلك القصص الجزء الأول من سلسلة مذكرات سيتبعها عبد النور بأجزاء أخرى مما شاهده وعايشه خلال الثورة.

الحفاظ على مجريات المرحلة

الهدف من تدوين تلك المذكّرات يتمثّل في "إلهام الشباب السوري الثائر للبدء بكتابة وأرشفة مجرياتها. فكما نرى، الموت يحيط بنا من كل جهة إما قهرًا وإما قتلاً. كما وأن تزوير أحداث الثورة من قبل أعدائها قائم على قدم وساق، لذا يتوجّب علينا الحفاظ على تلك المجريات ونقل حقيقة ما عايشناه للأجيال القادمة، وما دوّنته بكتابي عبارة عن تفريغ  للذاكرة على بياض الورق، بكل صدق وأمانة" يقول عبد النور في حديثه لـ موقع تلفزيون سوريا.

ويضيف: "يجب تدوين بطولات شبابنا ونخط بأناملنا التضحيات والمعاناة والخذلان، قبل أن يقرأ أبناؤنا روايات الأطراف الأخرى التي تصفنا زوراً وكذباً بـ إرهابيين ومخربين ومندسين.. إلخ. لست أديباً أو كاتباً فذّاً ولا أدّعي ذلك، وإنما أُسطّر ما يمليه عليّ وجداني وضميري بقدر ما أملك من قدرة على الكتابة".

قصص المذكّرات

تجسّد قصص الكتاب العشر أبرز محطات الثورة السورية التي عاصرها وعاش تفاصيلها عبد النور منذ ربيع عام 2011.

القصة الأولى حملت عنوان "الحلم"، وغطّى فيها الكاتب الواقع السوري قبيل اندلاع الاحتجاجات ضد نظام الأسد والأيام الأولى من الثورة.

ويتابع بعد ذلك سرد بقية القصص التي غطّت مراحل التحوّل إلى الصراع المسلّح وما تخلله من استقدام النظام لمختلف القوى والميليشيات الحليفة، كالروس والميليشيات الإيرانية والمدعومة من إيران، سارداً أبرز المعارك التي دارت بين قوات النظام المدعومة من تلك الميليشيات وبين فصائل الثوار بريف حلب حيث كان يعيش الكاتب (بلدة رتيان)، وكذلك المعارك التي خاضتها الفصائل ضد تنظيم "الدولة".

ولأنه ابن محافظة حلب وواحد من شهودها، تطرّق الكاتب في مذكراته لـ "عبد القادر الصالح" (حجي مارع) بوصفه رمزاً من رموز الثورة الذين شكلوا حالة استثنائية خلال المرحلة التي شهدت هيمنة فصائل "الجيش السوري الحر" على الساحة السورية في الشمال.

كما مرّ في قصص مذكراته على مرحلة التهجير المرافقة لجميع سنيّ الثورة، وما تزال ترافقها، مسلطاً الضوء على ما يعانيه المهجّرون من مرارة وألم وخذلان، خصوصاً وأنه –الكاتب- أحد أولئك المهجّرين ويدرك تماماً مدى الوجع الذي يشعرون به.

ويصف صاحب المذكّرات حالة السوريين في قلب مخيمات النزوح، بصورة لم تتمكن عدسات المصورين ومقالات الصحفيين من التعبير عن مآسيها والقهر الذي يحيط بأطفال الخيام وعائلاتهم.

كما خصّص عبد النور إحدى قصصه للحديث عن الإعلام البديل الذي نشأ هناك كضرورة ملحّة فرضته المرحلة، وعن تجربته الشخصية في العمل الإعلامي.

حملت تلك القصص عناوين: نبوءة الجار، أمنية ليتها لم تتحقق، يوم كألف سنة، حرب الأرحام، رتيان: قصة ملحمة تاريخية، موعد مع القلم، نجمة في سماء الوطن، مدن القماش، التكيّف مع الألم.

سيرة..

ماجد عبد النور، ناشط وصحفي سوري ينحدر من بلدة رتيان بريف حلب الغربي. شارك في الحراك الثوري ضد نظام الأسد منذ البدايات، وعمل مراسلاً للعديد من المواقع والشبكات الإعلامية من أبرزها شبكة "شام" الذي كان مراسلها لسنوات عديدة.

شارك في العديد من الأنشطة والفعاليات المدنية، وأسس مع عدد من الناشطين والإعلاميين وكالة "ثقة". ويقيم اليوم بريف حلب الشمالي بعد أن هُجّر من بلدته الأم

"نصرة لدرعا".. ملثمون يستهدفون حاجزين للنظام في كناكر غربي دمشق
قتلى وجرحى للنظام باستهداف سيارة عسكرية تقلهم في درعا المحطة
النظام يجدد قصف أحياء درعا البلد ويغلق آخر منفذين يؤديان إليها
فايزر ـ بيونتيك: الجرعة الثالثة من اللقاح توفر حماية كبيرة ضد سلالة "دلتا"
حالة وفاة واحدة و38 إصابة جديدة بكورونا في سوريا
روسيا ترسل لقاح "سبوتنيك لايت" إلى نظام الأسد