قتل فلسطينيان، أحدهما طفل، وأصيب صيادان، الإثنين، من جراء هجمات إسرائيلية في مناطق متفرقة من قطاع غزة، بالتزامن مع قصف طال منازل شرقي مدينة غزة ومناطق جنوبي القطاع، في ظل استمرار خروقات اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 من تشرين الأول 2025.
ونقلت وكالة الأناضول عن مصدر طبي أن الشاب صبحي البطريخي توفي، اليوم، متأثراً بجروح خطيرة أصيب بها مساء أمس الأحد، من جراء قصف إسرائيلي قرب مفترق الاتصالات غربي مدينة غزة، كان قد أسفر أيضاً عن مقتل فلسطيني آخر.
وأضاف المصدر أن الطفل داود مقاط، البالغ من العمر 6 سنوات، توفي أيضاً متأثراً بجروح أصيب بها قبل أسابيع إثر إطلاق نار إسرائيلي في منطقة الزرقا شمالي القطاع.
وفي حادثة منفصلة صباح اليوم، أصيب صيادان فلسطينيان بنيران زوارق إسرائيلية في أثناء عملهما قبالة ساحل مدينة غزة، أحدهما بجروح متوسطة والآخر بجروح طفيفة.
قصف في غزة وخان يونس
وفي تصعيد متزامن، قصفت مقاتلات إسرائيلية فجر اليوم أيضاً ثلاثة منازل في محيط مفترق السنافور بحي التفاح، شمال شرقي مدينة غزة، من دون ورود أنباء عن وقوع ضحايا، بحسب مصادر محلية وشهود عيان.
وفي جنوب القطاع، تعرضت مناطق جنوبي خان يونس لقصف مدفعي إسرائيلي، في حين أطلقت آليات عسكرية النار بكثافة باتجاه مناطق شرقي المدينة.
وبحسب أحدث بيانات وزارة الصحة في غزة حتى أمس الأحد، أسفرت الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار عن مقتل 1344 فلسطينياً وإصابة 4481 آخرين.
ومنذ اندلاع العدوان الإسرائيلي في 8 من تشرين الأول 2023، قُتل أكثر من 73 ألف فلسطيني وأصيب ما يزيد على 174 ألفاً، وفق بيانات وزارة الصحة في القطاع، وسط دمار واسع طال المناطق السكنية والبنية التحتية.