أجهزة الأمن تعتقل عدداً من تجار سوقي الحميدية والحريقة بدمشق

تاريخ النشر: 28.09.2020 | 16:40 دمشق

آخر تحديث: 29.09.2020 | 10:03 دمشق

دمشق - خاص

ما تزال أسواق العاصمة دمشق الرئيسة تشهد توتراً بعد حملة مداهمات يومي الخميس والجمعة الفائتين قامت بهما الأجهزة الأمنية ودوريات الأمن الجنائي بحجة البحث عن العملة الأجنبية والاتجار بها من قبل بعض تجار سوقي الحميدية والحريقة.

وذكر بعض العاملين في سوق الحميدية لـ موقع تلفزيون سوريا أنه تم اعتقال ما يقارب عشرة تجار من هذين السوقين خلال هذه المداهمات ومصادرة كميات كبيرة من الدولار وعملات أجنبية أخرى، وكما تم اعتقال بعض المدنيين بحجة تسهيل ترويج التعامل بالعملات الأجنبية.

بدورها اعتقلت مفرزة الأمن الجنائي بدمشق أحد العاملين في سوق "الصوف" بالعاصمة بالتهمة ذاتها، وآخر في منطقة المرجة حيث ينتشر بعض الصرافين العاملين بالسوق السوداء.

ويشدد النظام على الأهالي في سوريا ويمنعهم من التعامل بالعملات الأجنبية، حتى طالت المضايقات كبار التجار بدمشق، ولا يحصل عليه أحد إلا عن طريق السوق السوداء.

ونتيجة منع النظام عمل كثير من شركات التحويل والصرافة يضطر المواطنون للجوء لأساليب التحويل الخاصة عبر وسطاء وهؤلاء يتعاملون بسرية تامة وحذر شديد ويسلمون ما بحوزتهم بالليرة السورية في أماكن بعيدة عن الرقابة والمتابعة.

وسبق أن ذكرت وزارة داخلية نظام الأسد، مساء الأربعاء الفائت، على صفحتها في "فيس بوك" أنها ألقت القبض على "شبكة لترويج الدولارات المزيفة بعض أفرادها من طلاب الجامعات".

وتبتز أجهزة أمن النظام سكان العاصمة دمشق ممن تأتيهم حوالات مالية إلى إحدى شركات الصرافة الموجودة في المدينة رغم دخولها إلى سوريا بطرق شرعية.

واتخذ نظام الأسد خلال الأشهر القليلة الماضية جملة من الإجراءات التي تهدف لزيادة مداخيله وتحكمه في الأسواق، ومنها مراقبة شركات الحوالة المالية، وتجريم من يتسلّم أمواله بغير الليرة السورية، مجبرا السوريين على تسلّم حوالاتهم المالية التي تصل بالدولار وفق القيمة التي حددها البنك المركزي وهي 700 ليرة سورية فقط.