أتباع نظرية "كورونا مؤامرة" تحت عين المخابرات في ألمانيا

تاريخ النشر: 28.04.2021 | 15:19 دمشق

آخر تحديث: 28.04.2021 | 15:25 دمشق

إسطنبول - وكالات

تراقب وكالة الاستخبارات في ألمانيا عدداً مِن أتباع نظرية "كورونا مؤامرة"، الذين هاجموا إجراءات الإغلاق في البلاد، نتيجة ازدياد أعداد الإصابات بفيروس كورونا المستجد (كوفيد-19).

وقالت وزارة الداخلية في ألمانيا، اليوم الأربعاء، إن وكالة الاستخبارات المحلية تراقب عدداً مِن أتباع الجماعة التي هاجمت إجراءات الإغلاق، والتي أصبح قادتها أكثر تطرفاً مع تفشي الوباء.

وحسب ما نقل موقع "روسيا اليوم" عن وكالة "أسوشيتد برس" الأميركية فإنّ حركة ما يُسمى "كويردنكر" (المنشق) نظّمت احتجاجات منتظمة ضد إجراءات الإغلاق، شملت أشخاصاً يُعارضون الحصول على التطعيمات وآخرين يُنكرون وجود فيروس كورونا وأصحاب نظرية المؤامرة وغيرهم.

وأضافت أنّ الاحتجاجات اجتذبت أيضاً "النازيين الجدد وغيرهم مِن المتطرفين اليمينيين"، وحذّرت السلطات الألمانية مِن أنّ الحركة غير المتماسكة تزداد تطرفاً على نحو متزايد.

وحسب وكالة "أسوشيتد برس" فإنّ بعض المتظاهرين اعتادوا ارتداء نجمة داود، مما يشير إلى أنهم يتعرضون للاضطهاد مِن قبل الحكومة مثلما كان اليهود تحت حكم النازيين وهي ممارسة انتُقدت من قبل الأقلية اليهودية في ألمانيا ووصفتها بأنها "مثيرة للاشمئزاز".

وقال رئيس المجلس المركزي لليهود جوزيف شوستر إنّ هناك حاجة ماسة لمراقبة ما يُسمّى بحركة "كويردنكر" مِن قبل وكالة الاستخبارات الألمانية.

وتابع "المتطرفون اليمينيون يستخدمون الاحتجاجات ضد فيروس كورونا بشكل استراتيجي لكسب المؤيدين، ونشر أفكارهم في عمق المجتمع، ومن الضروري وقف هذا التطور".

أنجيلا ميركل تتلقى أول جرعة من لقاح "أسترازينيكا"

وأشارت وزارة الداخلية الألمانية إلى أنّ الحركة استغلت بشكل متكرر الاحتجاجات والمظاهرات المشروعة لإثارة مواجهات مع السلطات.

وسبق أن تظاهر الآلاف، أواخر شهر آذار الفائت، في دول أوروبية عدة للتنديد بـ"دكتاتورية" القيود الصحية المفروضة لاحتواء فيروس كورونا، بينما وقعت صدامات مع الشرطة في مدينة "كاسل" الألمانية.

يشار إلى أنّ إجمالي عدد الإصابات بفيروس كورونا في ألمانيا بلغ، حتى صباح اليوم الأربعاء، 3 ملايين و310 آلاف و301، توفي منهم 81 ألفاً و968.