icon
التغطية الحية

أب يقتل ابنه وزوجة ابنه.. الشرطة تبحث عن شخص ارتكب جريمة مزدوجة في إدلب

2025.03.01 | 08:15 دمشق

آخر تحديث: 2025.03.01 | 08:57 دمشق

545
صورة أرشيفية - إنترنت
 تلفزيون سوريا ـ إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- في مخيم جبل الحص قرب سرمدا، أطلق شريف الحمد النار على ابنه وزوجة ابنه، مما أدى إلى وفاتهما، ثم لاذ بالفرار، وتواصل الشرطة البحث عنه لتقديمه للعدالة.
- تواجه الجهات الأمنية في سوريا تحديات كبيرة في مكافحة الجرائم الجنائية، خاصة في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد، مع تصاعد بعض الجرائم نتيجة الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية.
- توصي المجتمعات المحلية بتعزيز التعاون مع الجهات الأمنية لتطوير آليات التحقيق وتسريع إجراءات التقاضي، لضمان عدم إفلات الجناة من العقاب.

تلقّى قسم شرطة سرمدا بلاغاً عن وقوع جريمة قتل في مخيم جبل الحص (الكمونة) قرب سرمدا شمالي إدلب، حيث أقدم المدعو شريف الحمد على إطلاق النار على ابنه وزوجة ابنه، ما أدى إلى وفاتهما على الفور، قبل أن يلوذ بالفرار.

وقال قائد الشرطة في محافظة إدلب، المقدم ماهر محمد هلال: "تلقى قسم شرطة سرمدا بلاغاً عن وقوع جريمة قتل في مخيم جبل الحص (الكمونة) قرب سرمدا، وعلى الفور توجهت دورياتنا إلى المكان".

وأضاف: "تبين أن المدعو شريف الحمد أطلق النار على ابنه وزوجة ابنه، ما أدى إلى وفاتهما على الفور، ثم لاذ بالفرار، وما زالت وحداتنا الشرطية تبحث عن الجاني، لإلقاء القبض عليه وتسليمه للقضاء أصولاً".

مكافحة الجرائم الجنائية في سوريا

تُشكل الجرائم الجنائية تحدياً مستمراً للجهات الأمنية في سوريا، ولا سيما في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد.

ورغم تصاعد بعض الجرائم نتيجة الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية، تبذل الجهات المختصة جهوداً لملاحقة الجناة وتعزيز سيادة القانون، من خلال تكثيف الحملات الأمنية، وتشديد الرقابة، وتفعيل العقوبات الرادعة.

ويوصي السكان الجهات الأمنية والشرطية بالعمل على مكافحة الجريمة بمختلف أشكالها، من خلال تعزيز التعاون مع المجتمع المحلي، وتطوير آليات التحقيق، وتسريع إجراءات التقاضي لضمان عدم إفلات مرتكبي الجرائم من العقاب.