أبو فلة.. يوتيوبر كويتي يتبرع لبناء بيوت للاجئين السوريين

تاريخ النشر: 01.02.2021 | 12:02 دمشق

آخر تحديث: 01.02.2021 | 13:16 دمشق

إسطنبول - متابعات

أعلن اليوتيوبر الكويتي حسن سليمان، المعروف باسم أبو فلة عن إطلاقه حملة لدعم اللاجئين السوريين في شمال غربي سوريا، وذلك بمناسبة وصول قناته إلى 12 مليون مشارك.

وقال في فيديو بثه على قناته في يوتيوب: "إننا نشعر الآن بالبرد ونحن في بيوتنا، وكذلك المطر الذي لا يدخل إلى هذه البيوت، بينما هم يعيشون في خيم عارية لا تقيهم برد الشتاء ولا حر الصيف.

وتابع: "نحن نطلب أكل المطاعم الجاهز كل يوم ونأكل ما يحلو لنا، بينما هم يعانون من قلة الطعام والجوع في بعض الأحيان".

وأشار "أبو فلة" إلى أنه تواصل مع جمعية الشيخ "عبد الله النوري الخيرية"، وسألهم عن أفضل طريقة لمساعدة "إخواننا وأشقائنا الذين يعانون".

وأكد أنه سيغطي إيواء 12 عائلة في بيوت تتوفر فيها الطاقة الشمسية والفرش والتجهيزات، وكذلك الصرف الصحي وبئر ماء مع تمديد شبكة مياه عامة، علماً أن كلفة البيت الواحد 485 دينارا أي ما يقارب الـ1600 دولار، وأن العدد الكلي 25 بيتاً بتكلفة عشرة آلاف دينار كويتي، وسيتكفل بتغطية 12 بيتاً منها، وجمعت حملة التبرعات التي دعا إليها أبو فلة في أول ساعتين مبلغ 10 آلاف دينار، أي ما يعادل 35 ألف دولار أميركي.

وبدأ أبو فلة  22 عاماً على موقع "يوتيوب" عام 2016 ليمتلك خلال فترة وجيزة أكثر من 5 ملايين مشترك وحوالي 900 ألف متابع على موقع "انستغرام" الشهير.

اقرأ أيضاً: عاصفة مطرية تسبب كارثة في مخيمات النازحين شمالي سوريا

ويذكر أن محافظات الشمال السوري تعرضت خلال الفترة الماضية لموجة من الأمطار الغزيرة، ترتب عليها حدوث سيول وتراكم المياه الراكدة داخل مخيمات المهجرين السوريين.

ويتكرّر مشهد معاناة عشرات آلاف السوريين المهجرين شمال غربي سوريا في جميع الفصول تقريباً، ولكّنه يشتد ويقسو في فصل الشتاء مع العواصف المطرية التي تضرب مخيمات المهجرين وتُغرق خيامهم.

وخلال السنوات الماضية نزح ملايين المدنيين إثر قصف النظام وروسيا لمدنهم، إلى المناطق القريبة من الحدود السورية التركية، حيث اضطرت مئات آلاف العائلات للسكن في خيام بعد ما عجزوا عن تأمين بيوت تؤويهم.

وتعاني المخيمات المذكورة من انعدام البنية التحتية، فضلا عن تحولها إلى برك من الوحل خلال فصل الشتاء، حيث تبدأ مياه الأمطار بالتسرب إلى الخيام بعد تعرض أقمشتها للاهتراء بسبب حرارة الصيف.

اقرأ أيضاً: التجمد برداً والمياه الملوثة ينذران بكارثة في مخيمات شمالي سوريا

وحذرت الأمم المتحدة، الأسبوع الماضي، من أن العديد من "العائلات الضعيفة" ليست مستعدة بشكل كافٍ لفصل الشتاء، بسبب استمرار فجوة تمويل جهود الاستعداد لفصل الشتاء في جميع أنحاء سوريا، والبالغة 24.5 مليون دولار، ما قد يترك 500 ألف سوري من دون مساعدات الشتاء في جميع أنحاء البلاد.

وبحسب الأمم المتحدة، فقد تضرر أكثر من 67 ألف نازح داخلياً، بنحو 200 موقع في جميع أنحاء شمال غربي سوريا، بسبب الفيضانات وظروف الشتاء، التي دمرت 11 ألفاً و500 خيمة، وتسببت بوفاة شخص وإصابة ثلاثة آخرين.

اقرأ أيضاً: ارتفاع منسوب مياه نهر العاصي يهدد بإغراق مخيمات النازحين في إدلب