أصدرت "أبرشية عكّار" للروم الأرثوذكس بياناً، أمس الخميس، دعت فيه إلى ضبط النفس والابتعاد عن التحريض، عقب توتر في ريف حمص الغربي.
وشهدت منطقتا الحصن ووادي النصارى غربي حمص توتراً، مساء أمس، إثر إغلاق الجهات الأمنية، عدداً من الطرق الرئيسية، بينها طريق "الدباغة" بين قلعة الحصن وبلدة عناز.
وأكّدت الأبرشية أن المنشورات المتداولة على وسائل التواصل الاجتماعي لا تعبّر عن الرأي العام في المنطقة ولا عن المزاج الشعبي الحقيقي، مشدّدة على ضرورة الالتزام بالموضوعية ونشر ما يعزز السلم الأهلي، وترك الأمور للجهات المختصة لمعالجتها وفق القانون.
وأعرب البيان عن دعم الكنيسة لمشروع الدولة السوريّة في الحفاظ على الوحدة الوطنية والاستقرار.
وأعيد لاحقاً فتح الطرق التي أُغلقت، وذلك بعد وساطات أهلية، ما دفع الناشطين إلى إلغاء التجمّع السلمي الذي كان مقرراً، اليوم الجمعة، عقب تحقيق مطلبهم بعودة الحركة إلى طبيعتها.
وأثار إغلاق الطرقات في ريف حمص الغربي، أمس، اعتراضات واسعة لدى السكّان والناشطين، معتبرين أنّه يُعمّق الانقسام الاجتماعي.
وجاء الإغلاق في سياق التوترات التي تلت مقتل القيادي في ميليشيا "نسور الزوبعة" التابعة لـ"الحزب السوري القومي الاجتماعي"، وسام منصور، مطلع الشهر الفائت.
وتشير تقارير حقوقية إلى أنّ "منصور" كان متهماً بالضلوع في جرائم حرب وانتهاكات واسعة لحقوق الإنسان بين عامي 2012 و2014، وذلك بالتنسيق مع المخابرات العسكرية.
وبعد الحادثة، تصاعدت لغة التعبئة والتحريض لدى بعض الجهات في الوادي، رغم أنّ أهالي قلعة الحصن سبق وأصدروا بياناً سابقاً استنكروا فيه أي أعمال خارجة عن القانون.