آن للنكبة ألا تستمر.. هاشتاغ يدعو للتحرير بعد 73 عاماً من القهر

تاريخ النشر: 15.05.2021 | 13:01 دمشق

إسطبول - متابعات

أطلق ناشطون حملة عنوانها "آن للنكبة ألا تستمر"، في الذكرى الـ 73 لنكبة فلسطين التي تصادف اليوم الـ 15 من أيار، تدعو لرفع السقف والتحرير بعيداً عن الشعارات "الدارجة".

وقالت منصة "متراس" في بيان الدعوة للمشاركة في الحملة: "اعتـاد النشـطاء علــى التغريـد بوسـم #النكبة_مسـتمرة، حتـى أصبـح شـعاراً دارجـاً. اليـوم، وفلسـطين تخـوض هـذه المواجهـة الجسـورة مـع الاحتـلال، علينـا أن نرفـع السـقف وأن نذكّـر النـاس بـأن مشـروعنا ليـس مجـرد الصمـود، بـل غايتنـا هـي التحريـر".

ودعا القائمون على الحملة لاستخدام وسم #آن_للنكبة_ألا_تستمر.

 

1-copy-9 (1).png

 

وأضافت المنصة في بيانها: "هدفنـا هـو أن يرتفـع سـقف الطمـوح فـي هـذه المرحلـة الحساسـة، وأن نسـتثمر هـذه الحالـة في شحذ كل أشكال الفعل المقاوم".

ذكرى النكبة في وقت استثنائي

يحيي الفلسطينيون والعرب ذكرى النكبة هذا العام بشكل استثنائي، فأصوات الهتافات في المسجد الأقصى وحي الشيخ جراح وصواريخ المقاومة كانت مدوية وتردد صداها في الشعوب العربية والإسلامية، وتجدد الغضب الفلسطيني بعد 73 عاماً من النكبة ليرفض شكلاً من أشكالها بتهجير أهالي حي الشيخ جراح، ويؤكد أن النكبة لن تتكرر مجدداً.

هذا الغضب تجاوز حدود الاحتلال داخل فلسطين، فانتفضت غزة المحاصرة والضفة الغربية وفلسطينيو الـ 48 داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة، بعد أن قارب نجاح مشروع تهويد القدس وانتهت آخر الآمال المرجوة من النشاط السياسي لفلسطينيي الـ 48 في الكنيست، وأصبحت السلطة الفلسطينية في الضفة وكيلاً أمنياً لإسرائيل، وتهافتت دول عربية للتطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي والمجاهرة بذلك.

ويُطلق الفلسطينيون مصطلح "النكبة" على عملية تهجيرهم من أراضيهم، على أيدي "عصابات صهيونية مسلحة" عام 1948، وإقامة الكيان الإسرائيلي.

ووفق معطيات الأمم المتحدة، يواجه 169 فلسطينيا في حي "الشيخ جراح" بينهم 46 طفلاً، "تهديدا فوريا بالإخلاء من المنازل التي عاشوا فيها لأجيال".

وسكان هذا الحيّ، وهم من 28 عائلة، مُهجّرة أصلا من منازلها التي طُردت منها، إبان أحداث النكبة عام 1948، وتسعى جمعيات استيطانية للاستيلاء على بيوتهم بوثائق يقول السكان والسلطة الفلسطينية إنها مزورة.

ويقول الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، إن عدد الفلسطينيين تضاعف منذ نكبة عام 1948، أكثر من 9 مرّات.

جاء ذلك في تقرير أصدره الجهاز، يستعرض أوضاع الفلسطينيين في الذكرى الـ73 للنكبة، مضيفا أن عدد الفلسطينيين، بلغ نهاية عام 2020، قرابة 13.7 مليون نسمة في الداخل والخارج.

وعن الضحايا الفلسطينيين، والعرب، منذ النكبة عام 1948، وحتى اليوم، قال التقرير إن أعدادهم بلغت نحو 100 ألف قتيل، بينهم نحو 11 ألفا قضوا في العقدين الأخيرين.

وتخلل النكبة تشريد أكثر من 800 ألف فلسطيني، وتدمير 531 قرية فلسطينية، وارتكاب 70 مجزرة بحق الفلسطينيين أدت إلى مقتل ما يزيد على 15 ألف فلسطيني.

وأشار الإحصاء إلى انتشار 461 موقعا استعماريا وقاعدة عسكرية في الضفة الغربية في نهاية العام 2019، منها 151 مستعمرة و166 بؤرة استيطانية.

وأضاف أن عدد المستعمرين في الضفة الغربية بلغ نحو 688 ألفا نهاية العام 2019.