آليات جديدة لدفع "بدل الخدمة العسكرية" في سفارة النظام بلبنان

تاريخ النشر: 19.10.2020 | 11:23 دمشق

آخر تحديث: 19.10.2020 | 11:26 دمشق

إسطنبول ـ متابعات

أصدر نظام الأسد تعليمات حدد فيها آليات جديدة لدفع البدل النقدي عن الخدمة العسكرية للمقيمين خارج البلاد، فتح من خلالها إمكانية دفع البدل عبر سفارة النظام في العاصمة اللبنانية بيروت.

ونشرت سفارة النظام على حسابها الرسمي في (فيس بوك) قائمة بالتعليمات، ذكرت فيها أن تسديد البدل النقدي صار ممكناً عبر السفارة ببيروت، كما ألغت شرط تقديم نسخة أصلية من "بيان حركة" والاكتفاء بصورة واضحة عنه.

 

 

وأشارت السفارة إلى ضرورة تدقيق "بيان الحركة" لعدم رفض المعاملة من قبل إدارة الهجرة والجوازات التابعة للنظام في سوريا، إذ لا يمكن تصحيح بيان الحركة في السفارة.

اقرأ أيضاً: "الأسد" يلاحق أموال السوريين خارج البلاد بتعديل "خدمة العلم"

وأشارت أن من أكثر المعاملات التي يتم رفضها تتعلق بخطأ حساب مدة الأربع سنوات عند التقدم لمعاملة دفع البدل. لذلك نصحت السفارة باحتساب المدة بشكل دقيق، ودعت كل الراغبين بتقديم البدل النقدي ممّن لم يؤجلوا سابقاً، التقدّم بطلب لدفع البدل بشكل مباشر أو عبر وكيل قانوني.

وشددت السفارة على سداد الكفالات والغرامات المترتبة على صاحب البدل، منبّهة أن التأخر فيها يسبّب في تأخر المعاملة.

وختمت السفارة لائحة تعليماتها بالقول إن كل من يسدد البدل النقدي كاملاً، سيحصل على وثيقة ثبوتية دفتر الخدمة من السفارة، ويمكنه بموجبها التقديم على معاملة جواز سفر لمدة 6 سنوات أو الدخول للأراضي السورية مباشرة دون الانتظار لختم دفتر الخدمة.

اقرأ أيضاً: 8000 دولار أو لا تعد لسوريا.. "مجلس الشعب" يعدل قانون خدمة العلم

وكان نظام الأسد قد أقرّ، في تشرين الأول من العام الماضي 2019، دفع مبلغ 8 آلاف دولار للمقيم خارج مناطق النظام وغير مؤدّ للخدمة العسكرية، لتسوية وضعه، مهدداً بمصادرة أملاكة المنقولة وغير المنقولة، كما شمل القرار كل من تجاوز سن 42 عاماً ولم يُؤدِّ الخدمة الإلزامية.

ويحاول نظام الأسد من خلال تعليماته الحالية الحصول على القطع الأجنبي من النقود بأي طريقة ممكنة، نتيجة الضائقة الاقتصادية الخانقة من جراء تداعيات حربه، منذ أكثر من تسع سنوات، بالإضافة إلى تطبيق عقوبات "قانون قيصر"، ليستمر في محاولات ابتزازه للمغتربين والمهجّرين خارج البلاد، لدعم اقتصاده المتهالك، والذي تسبّب في انهيار سعر الليرة السورية وتدهور الأوضاع المعيشية داخل مناطق سيطرته.