آلان كافال يفوز بجائزة الصحافة الفرنسية الأولى لتغطية سوريا

تاريخ النشر: 07.12.2020 | 09:37 دمشق

آخر تحديث: 09.12.2020 | 20:34 دمشق

إسطنبول - وكالات

حصل مراسل صحيفة "لوموند" آلان كافال على جائزة "ألبير لوندر" الثانية والثمانين، أرفع جائزة مخصصة للصحافة الفرنسية، وقد أُعلن فوزه بها السبت الفائت عن سلسلة من التقارير التي أعدّها عن سوريا.

وأوضحت جمعية "ألبير لوندر" في بيان نقلته وكالة الأنباء الفرنسية أن لجنة التحكيم منحت الصحافي المتخصص في الشرق الأوسط الجائزة عن مقالاته التي تتناول "الجحيم السوري" المنشورة في تشرين الأول 2019، ملاحظةً أنها "مشبعة بالإنسانية" وتتضمن "تحليلاً ثاقباً يساعد على الفهم".

وكان تقرير كافال عن "الموت البطيء للسجناء الجهاديين" في شمال شرقي سوريا، عن مركز تديره "الإدارة الذاتية" ويتكدس فيه مقاتلو تنظيم "الدولة" مكّنه في تشرين الأول الفائت من الفوز بجائزة "بايو" للمراسلين الحربيين وبجائزة "أويست فرانس جان ماران".

وقال كافال لوكالة "فرانس برس" إن فوزه بالجائزة "شرف عظيم"، لكنّه شدّد على أن "وراء كل تقرير عشرات الأشخاص الذين لا تظهر أسماؤهم مع أنهم أساسيون جداً"، وأضاف انه "عمل جماعي حقاً"، مشيراً بشكل خاص إلى جهود المصور لورانس جاي، الذي رافقه إلى سوريا.

وبدأ منح الجائزة المذكورة عام 1933 تحيةً للصحافي الفرنسي ألبير لوندر (1884-1932) الذي يُعتبر أبا التقارير الكبرى الحديثة، وتبلغ قيمة الجائزة النقدية التي يحصل عليها كل فائز ثلاثة آلاف يورو، علماً أن الفائزين يجب أن يكونوا دون عمر الحادية والأربعين.

وكان الصحافي البالغ 31 عاماً لا يزال في أحد مستشفيات باريس، بعد شهرين من إصابته بجروح جرّاء قصف في إقليم قره باغ بأذربيجان.

وسبق أن فاز فليم وصورة وتحقيق صحفي عن سوريا بجوائز في "بايو -كالفادوس" " المعروفة باسم "البالميير" والتي تمنح للتقارير الصحفية والأفلام التي يعدها الصحفيون والمراسلون الحربيون من مناطق النزاعات.

اقرأ أيضاً.. فوز فيلم وتحقيق وصورة من سوريا بجوائز "بايو -كالفادوس"

 
مقالات مقترحة
كورونا يواصل انتشاره في الهند وتحذيرات من موجة ثالثة "حتمية"
 تركيا.. 10 ملايين شخص تلقوا جرعتين من لقاح كورونا
قرار جديد للداخلية التركية حول الأسواق فترة الحظر يثير جدلاً