آلاف الناشطين يتعقبون غارات التحالف التي دمرت الرقة

تاريخ النشر: 22.11.2018 | 10:11 دمشق

آخر تحديث: 23.11.2018 | 15:27 دمشق

تلفزيون سوريا - متابعات

أطلقت منظمة العفو الدولية مشروع" تعقب الضربات" بالتعاون مع ناشطين إلكترونيين حول العالم، لتحديد الكيفية التي دمر بها قصف التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة حوالي 80 بالمئة من مدينة الرقة شمال شرق سوريا.

ويستخدم المشروع الذي بدأ يوم أمس الأربعاء، صور الأقمار الصناعية بالشراكة مع شركة " Airwars" للتحقيق في استهداف التحالف الدولي للمدنيين خلال أربعة أشهر من العمليات العسكرية ضد تنظيم الدولة في محافظة الرقة.

وترجح المنظمة مشاركة ما بين 3000 إلى 5000 ناشط إلكتروني في المشروع الذي يستمر لمدة شهر. ويهدف المشروع لفحص كل مبنى تم تدميره عدة مرات من قبل متعقبين عدة من أجل دقة المعلومات.

التحقيقات والتحليلات الميدانية التي أجرتها منظمة العفو الدولية، منذ انتهاء معركة السيطرة على الرقة في تشرين الأول 2017، كشفت عن احتمالية وقوع انتهاكات للقانون الإنساني الدولي ارتكبها التحالف بقيادة واشنطن.

وقالت ميلينا مارين، كبيرة مستشاري البحوث التكتيكية لفريق الاستجابة للأزمات التابع لمنظمة العفو الدولية "استناداً إلى تحقيقاتنا الدقيقة على الأرض، وإجراء المئات من المقابلات مع الأشخاص وسط أنقاض الرقة، والتحليلات العسكرية والجغرافية المكانية التي قام بها الخبراء؛ تمكنَّا من دفع التحالف بقيادة الولايات المتحدة إلى الاعتراف بحالة موت كل مدني قمنا بتوثيقها تقريباً حتى الآن".

وتابعت في تقرير نشرته المنظمة على موقعها الإلكتروني"ولكن مع استمرار استخراج الجثث من الحطام والمقابر الجماعية بعد أكثر من عام، فإن هذا ليس سوى جزء صغير من تلك الحالات".

وأضافت"أن الإنكار الصريح للتحالف، واللامبالاة التي أبداها، يتنافيان مع الضمير الإنساني - فقد أدى هجومه العسكري إلى قتل وإصابة مئات المدنيين، ثم ترك الناجين يصلحون ما أفسده".

يذكر أن الشبكة السورية لحقوق الإنسان وثقت في تقرير أصدرته بالذكرى الرابعة لبدء عمليات التحالف العسكرية في سوريا عام 2014، مقتل 2832 مدنياً، بينهم 861 طفلاً، و617 سيدة (أنثى بالغة).

 

مقالات مقترحة
فتاة ملثمة استغلت إجراءات كورونا وطعنت طالبة في جامعة تشرين
مجلس الأمن يصوّت على مشروع هدنة عالمية لـ توزيع لقاحات كورونا
وزير الصحة التركي: الحظر سيبقى في بعض الولايات بسبب كورونا