تشهد محافظة الحسكة مؤشرات إيجابية لموسم القمح والشعير، في ظل تحسن واضح في نمو المحاصيل بمختلف المناطق الزراعية، مع تسجيل إصابات محدودة بدودة الزرع لم تصل إلى مستوى الضرر الاقتصادي، هذا العام.
وقال معاون مدير الزراعة في الحسكة، المهندس عز الدين الحسو، إن المساحات المتضررة خلال الموسم الحالي لا تتجاوز نحو 200 هكتار، وهي إصابات متفرقة تركزت في مناطق تل براك وعامودا والقامشلي. وفق ما نقلته وكالة "سانا".
وأوضح الحسو أن الحالة العامة للمحصولين، سواء المروي أو البعل، تُعد جيدة، مدعومة بكميات الأمطار التي شهدتها المنطقة خلال الفترة الماضية، والتي انعكست إيجاباً على نمو النباتات.
وأضاف أن القمح والشعير يمران حالياً بمرحلتي الاستطالة والإشطاء، وهما مرحلتان أساسيتان في تطور المحصول، مشيراً إلى أن استمرار الهطولات المطرية خلال الفترة المقبلة من شأنه تحسين واقع الإنبات وتعزيز تشكل السنابل.
موسم واعد
تأتي المؤشرات الإيجابية للمحاصيل في الحسكة هذا الموسم في ظل توسّع المساحات المزروعة بالقمح والشعير، والتي تجاوزت 750 ألف هكتار، بالتزامن مع هطولات مطرية متتالية أسهمت في تحسين واقع الإنبات والنمو.
وكانت التقديرات الزراعية قد رجّحت في وقت سابق تحقيق موسم واعد، مدعوم بظروف مناخية مناسبة، خاصة مع استمرار الأمطار خلال فصلي الشتاء وبداية الربيع، ما يعزز إنتاج المحاصيل الاستراتيجية في المحافظة.
وتُعد الحسكة من أبرز المناطق الزراعية في سوريا، حيث تعتمد بشكل كبير على زراعة الحبوب، سواء في الأراضي المروية أو البعلية، وسط متابعة مستمرة من الجهات المختصة لرصد تطور المحاصيل والتعامل مع أي إصابات محتملة.