آخر تطورات المعارك بين "النظام" و"التنظيم" غرب درعا

آخر تطورات المعارك بين "النظام" و"التنظيم" غرب درعا

قوات النظام تسيطر على قرية عين ذكر في ريف درعا (أرشيفية - إنترنت)

تاريخ النشر: 26.07.2018 | 17:07 دمشق

آخر تحديث: 28.01.2020 | 18:17 دمشق

تلفزيون سوريا - متابعات

تستمر المعارك بين قوات "نظام الأسد" و"جيش خالد بن الوليد" التابع لـ تنظيم "الدولة" في ريف درعا الغربي، وسط تقدم لـ "النظام" في المنطقة بدعم جوي توفّره الطائرات الحربية التابعة لـ سلاح الجو الروسي.

وقال ناشطون محليون لـ موقع تلفزيون سوريا، إن قوات النظام سيطرت، مساء أمس الأربعاء، على قرية "عين ذكر" شمال غربي درعا والمتاخمة للحدود الإدارية لمحافظة القنيطرة، بعد اشتباكات "عنيفة" دارت مع عناصر "جيش خالد".

وأضاف الناشطون، أن المواجهات تزامنت مع غارات "مكثّفة" شنتها طائرات حربية روسية على مناطق سيطرة "جيش خالد" في بلدات وقرى منطقة "حوض اليرموك"، ترافقت مع قصفٍ مدفعي وصاروخي لـ"النظام".

وبسيطرة قوات النظام على "عين ذكر" أصبحت على تماس مباشر مع عناصر "جيش خالد" في بلدة تسيل التي تعرّضت أمس، لـ غارات شنتها طائرات حربية روسية بصواريخ "ارتجاجية" وأخرى تحمل مادة "النابالم" الحارق، أسفرت عن مقتل مدني، حسب الناشطين.

كذلك، تعرّضت بلدات "الشجرة، وتل الجموع، وجلين، وسحم الجولان، وحيط، وجملة" في منطقة "حوض اليرموك"، لـ غارات بالصواريخ شنتها طائرات حربية روسية، ترافقت مع إلقاء مروحيات "النظام" براميل متفجرة، واقتصرت الأضرار على المادية.

وشنّت الطائرات الروسية، أول أمس الثلاثاء، عشرات الغارات بالصواريخ "الارتجاجية" على بلدات وقرى يسيطر عليها "جيش خالد" غرب درعا، أسفرت عن وقوع ضحايا في صفوف المدنيين بين قتيل وجريح - لم تُعرف حصيلتهم -، فيما أشار ناشطون إلى أن الوضع في المنطقة "مأساوي" جدّاً.

وتسعى قوات "نظام الأسد" - بدعم روسي - إلى إحكام سيطرتها على منطقة "حوض اليرموك" وغيرها مِن المناطق التي يسيطر عليها "جيش خالد"، وذلك بعد توغّلها في معظم الجنوب السوري عبر حملة عسكرية "شرسة"، خلّفت آلاف الضحايا ومئات آلاف النازحين والمهجّرين، قبل أن تنتهي بـ"اتفاقات وتسويات" منفردة مع الفصائل العسكرية في المنطقة.
 

انضم إلى قائمتنا البريدية ليصلك أحدث المقالات والأخبار