icon
التغطية الحية

 الجفاف وازدياد الطلب يرفعان أسعار المواشي واللحوم في درعا

2025.08.18 | 16:29 دمشق

تعبيرية
تعبيرية - رويترز
 تلفزيون سوريا - إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- شهدت أسواق درعا ارتفاعاً في أسعار المواشي واللحوم نتيجة زيادة الطلب وتحسن حركة البيع، حيث ارتفع سعر كيلو لحم الخروف من 45 ألف ليرة إلى 50 ألف ليرة، وسعر الجدي من 30 ألفاً إلى 35-37 ألف ليرة، مع زيادة 20% في أسعار اللحوم المذبوحة.

- يعزو التجار هذا الارتفاع إلى تحسن الطلب وتأثيرات سعر الصرف، بالإضافة إلى تصدير ذكور العواس وموسم الأعراس الذي زاد الطلب على لحم الجدي.

- يواجه مربو الماشية تحديات بسبب الجفاف وتراجع المراعي، مما أجبرهم على الاعتماد على الأعلاف وبيع جزء من قطعانهم لتغطية التكاليف.

سجّلت أسواق محافظة درعا خلال الأيام الماضية ارتفاعاً نسبياً في أسعار المواشي مقارنة بما كانت عليه قبل شهر، وذلك نتيجة تحسن حركة البيع والشراء وزيادة الطلب، ولا سيما على الخراف. حيث  انعكس هذا الارتفاع مباشرةً على أسعار اللحوم التي شهدت بدورها زيادة محدودة.

وبحسب الأسعار المتداولة، ارتفع سعر كيلو لحم الخروف من 45 ألف ليرة في تموز الماضي إلى نحو 50 ألف ليرة حالياً، فيما وصل سعر الجدي إلى ما بين 35 و37 ألف ليرة بعد أن كان بحدود 30 ألفاً. أما أسعار اللحوم المذبوحة فقد سجلت زيادة تقارب 20%، إذ تراوح سعر كيلو لحم الضأن بين 130 و140 ألف ليرة، مع غياب العروض الترويجية التي اعتاد بعض القصابين طرحها سابقاً، وفقا لما ذكرت صحيفة "الحرية" اليوم الإثنين.

أسباب الارتفاع وفق التجار

عزا عدد من التجار هذا الارتفاع إلى جملة عوامل أبرزها تحسن الطلب منذ بداية الشهر الجاري، إلى جانب تأثيرات سعر الصرف الذي أحدث حالة من الارتباك في السوق.

 كما لفت التاجر يوسف المحمود إلى أن تصدير ذكور العواس خلال الفترة الماضية ساهم في رفع الطلب على الخراف. وأضاف أن موسم الأعراس ساعد في زيادة الطلب على لحم الجدي، الذي يُعد من أكثر اللحوم المرغوبة في الولائم.

في المقابل، يواجه مربو الماشية موسماً يُعد من أشد مواسم الجفاف قسوة، إذ تراجعت المراعي الطبيعية بشكل كبير، ما أجبرهم على الاعتماد شبه الكامل على الأعلاف، حيث تسبب ذلك في خروج العديد منهم من مهنة التربية بسبب عجزهم عن تحمل التكاليف الباهظة.

وبالرغم من ارتفاع الطلب، فإن الأسواق ما تزال تشهد عرضاً واسعاً من المواشي، حيث يسعى مربون إلى بيع جزء من قطعانهم لتأمين تكاليف ما تبقى.

 هذا الفائض أسهم العام الماضي في هبوط الأسعار إلى مستويات غير مسبوقة، إذ وصل حينها سعر كيلو لحم الخروف الحي إلى 85 ألف ليرة، فيما تجاوز سعر كيلو لحم الضأن المذبوح حاجز 250 ألف ليرة.