icon
التغطية الحية

             إسرائيل تقصف موقعاً عسكريا للنظام بريف دمشق

2019.09.27 | 01:14 دمشق

حرائق حول مطار المزة العسكري جنوب غرب دمشق(الجزيرة)
تلفزيون سوريا - وكالات
+A
حجم الخط
-A

قصفت المقاتلات الحربية الإسرائيلية اليوم، موقعاً عسكرياً لقوات النظام السوري في منطقة جمرايا بريف دمشق .

وقالت "القيادة العامة" في جيش النظام، إن الطائرات الحربية أطلقت عدة صواريخ من الأجواء اللبنانية على موقع عسكري في ريف دمشق دون أن يوضح  طبيعة الموقع العسكري.

من جهتها أشارت مصادرإعلامية موالية للنظام إلى أن القصف استهدف مركز البحوث العملية في جمرايا شمالي غربي العاصمة دمشق.

 

نتياهو يحذر من الجولان

تزامنت الغارات الإسرائلية مع زيارة رئيس وزراء الإحتلال الإسرائيلي بنيامين نتيناهو إلى مرتفعات الجولان المحتلة، مع أعضاء من حومته الأمنية المصغرة.

وحذر نتنياهو أمس إيران من محالوة مد نفوذها العسكري إلى سوريا، وبناء مواقع عسكرية في لبنان.

وكانت الطائرات الإسرائيلية قصفت في أيار 2015 مواقع عسكرية سوريا، مستهدفة أسلحة إيرانية مرسلة إلى ميليشيا حزب الله اللبناني.  

وتخشى إسرائيل من استخدام الميليشيات الإيرانية وحزب الله المناطق الحدودية مع لشن هجمات ضدها.

 

 

عشرات الغارات الإسرائلية

شنت الطائرات الحربية الإسرائيلية 15غارة جوية صاروخية على مواقع عسكرية للنظام وللميليشيات الموالية له منذ عام 2012، استهدفت مستودعات أسلحة ومطارات عسكرية ومواقع تابعة لحزب الله اللبناني على أطراف دمشق.

وتنتشر ميليشيا حزب الله اللبناني وميليشيات إيرانية في مناطق عدة بسوريا، مثل  القطيفة بالقلمون وفي ريف القنيطرة جنوبي سوريا.

وندد النظام السوري بالغارات الإسرائيلية محتفظاً بحق الرد في الزمان والمكان المناسبين على حد تعبيره.

 

تنسيق روسي إسرائيلي

وزار نتنياهو أواخر الشهر الماضي العاصمة الروسية موسكو لمناقشة التنسيق العسكري الروسي الإسرائيلي في سوريا.

واتفق الطرفان في أيلول 2015على تنسيق العمليات الجوية في سوريا و"التنسيق الكهرومغناطيسي"، لمنع التداخل في الاتصالات اللاسلكية ونظم الرادار وتجنب أي مواجهات بين مقاتلات الطرفين الحربية.

كما اتفقت موسكو وتل أبيب على تنسيق عمليات بحرية في البحر المتوسط قبالة الساحل السوري.

وأقامت روسيا قواعد عسكرية في سوريا أهمها قاعدة حميميم العسكرية وقاعدة طرطوس البحرية، وبدأت تدخلها العسكري في سوريا في أيلول 2015.