icon
التغطية الحية

توقيف 200 شخص خلال احتجاجات طلاب مؤيدة لفلسطين في الجامعات الأميركية

2024.04.28 | 12:47 دمشق

آخر تحديث: 29.04.2024 | 11:31 دمشق

66456
ضباط شرطة جامعة تكساس يعتقلون شخصا في مظاهرة مؤيدة للفلسطينيين في الحرم الجامعي، الأربعاء 24 أبريل 2024، في أوستن، تكساس (AP)
 تلفزيون سوريا - إسطنبول
+A
حجم الخط
-A

أوقفت السلطات الأميركية نحو 200 متظاهر خلال احتجاجات مؤيدة لفلسطين السبت في ثلاث جامعات أميركية خلال عملية إخلاء نفذتها شرطة مكافحة الشغب، في أحدث حلقة من حركة طالبيّة تتّسع رقعتها في أرجاء الولايات المتحدة.

انطلقت الحركة قبل عشرة أيّام من جامعة كولومبيا في نيويورك، وامتدّت هذه الموجة الجديدة الداعمة للفلسطينيّين والمعارضة للحرب التي تشنّها إسرائيل على قطاع غزّة، لتشمل عددًا من المؤسّسات التربويّة، من كاليفورنيا (غرب) إلى نيو إنغلاند (شمال شرق) مرورًا بجنوب البلاد ووسطها.

وأوقف نحو مئة متظاهر مؤيد للفلسطينيين لفترة وجيزة، من قبل شرطة مكافحة الشغب في  جامعة نورث إيسترن في بوسطن.

وأعلنت الجامعة عبر منصة إكس "توقيف نحو مئة شخص من قبل الشرطة"، مضيفة أنّ "الطلّاب الذين أبرزوا بطاقات جامعة نورث إيسترن الخاصّة بهم أطلِق سراحهم" في حين "أوقِف الذين رفضوا ذلك".

وزعمت الجامعة أنه سُجّل إطلاق "إهانات عنيفة معادية للساميّة" مثل "قتل اليهود" في الحرم الجامعي، والتي أشارت إلى "عودة الأمور إلى طبيعتها" ظهر السبت.

وفي المكان نفسه أيضاً، كانت شرطة مكافحة الشغب قد فكّكت عند الفجر مخيّمًا "غير قانوني"، واتّهمت الجامعة "منظّمين محترفين" بـ"اختراق تظاهرة طالبيّة".

اتهامات للمتظاهرين بـ"إقامة مخيّم غير مصرّح به"

وعلى الجانب الآخر من البلاد، عمدت قوى الأمن في جامعة ولاية أريزونا (إيه إس يو) إلى "توقيف 69 شخصاً السبت بعد إقامة مخيّم غير مصرّح به"، حسبما قالت المؤسّسة، مشيرة إلى أنّ "معظم هؤلاء ليسوا طلّاباً أو موظّفين في إيه إس يو".

وأضافت أنّه ستتمّ "ملاحقة هؤلاء الأشخاص بتهمة التعدّي غير القانوني على ممتلكات الغير".

وفي وسط الولايات المتحدة، أوقف 23 شخصاً عندما أخلت الشرطة بوسائل مكافحة الشغب، مخيماً أقيم في جامعة إنديانا على ما ذكرت صحيفة "إنديانا ديلي ستيودنت".

إلى ذلك، أعلنت رئاسة جامعة كولومبيا، مركز التعبئة الطالبيّة في نيويورك، خلال الليل أنّها تراجعت عن قرار طلب مساعدة الشرطة لإخلاء "قرية" من الخيام أقامها 200 شخص في حديقة حرمها الجامعي.

لكن منع أحد قادة التحرّك الوصول إليها بعدما تلفّظ بتهديدات مناهضة للصهيونية في مقطع مصوّر يعود لكانون الثاني/يناير. وقدّم هذا الرجل بعد ذلك "اعتذارات" بحسب محطة "سي إن إن" التي قالت إن الحرم "هادئ نسبياً" السبت، بحسب ما نقلته وكالة فرانس برس.

في المقابل، توتّر الوضع في جامعة بنسلفانيا (UPenn). ففي أعقاب "تقارير موثوق بها عن حالات مضايقة وترهيب"، أمرت رئاسة المؤسّسة بتفكيك أحد المخيّمات على الفور. وكانت رئيسة الجامعة اضطرت للاستقالة بعدما أدلت خلال الشتاء أمام الكونغرس بتصريحات اعتبرت ملتبسة حول مكافحة معاداة السامية.

وفي كاليفورنيا، سيبقى حرم جامعة هومبولت بوليتكنيك "مغلقاً" لبقيّة الفصل الدراسي بسبب "احتلال" مبنيَين، على أن توفّر الدروس عن بعد، بحسب ما جاء في بيان.

وفي كندا المجاورة، أقيم للمرّة الأولى مخيّم في جامعة ماكغيل في مونتريال وسط قلق من حصول "تصعيد ومواجهة". والاحتجاجات مستمرة في هذه المؤسسة العريقة منذ شباط/فبراير.

وكانت الحركة الطالبيّة الأميركيّة المؤيّدة للفلسطينيّين قد انطلقت من جامعة كولومبيا في نيويورك، قبل أن تنتشر على نطاق واسع في الجامعات الأميركيّة.

كذلك، نُظّمت احتجاجات في جامعات أخرى مرموقة عالميًّا مثل هارفرد ويال وبرينستون.

أوقف 200 متظاهر الأربعاء والخميس في جامعات لوس أنجليس وبوسطن وأوستن في تكساس.

ومنذ أيّام، يتكرّر المشهد في أرجاء مختلفة من البلاد حيث ينصب طلّاب خياماً في جامعاتهم للتنديد بالدعم العسكري الذي تُقدّمه الولايات المتحدة لإسرائيل والوضع الإنساني في قطاع غزّة. ثمّ تعمد الشرطة في كثير من الأحيان إلى فضّ اعتصامهم، بناء على طلب إدارة الجامعة.

ويؤكّد البيت الأبيض أنّ الرئيس جو بايدن الذي يخوض معركة إعادة انتخابه في تشرين الثاني/نوفمبر، "يؤيّد حرّية التعبير والنقاش وعدم التمييز" في الجامعات.